المقال السابق

327% معدل زيادة المواعيد المحجوزة في مراكز خدمة المستفيدين بصندوق التنمية العقارية

المقال اللاحق

نساء يذقن طعم الحرية في مطعم راق داخل سجن كولومبي

التثدي عند الرجال أسبابه ... وطرق علاجه

2017, 18 October, Wednesday لا تعليقات
التثدي عند الرجال أسبابه ... وطرق علاجه
 
تنتشر حالة ’تثدي الرجل‘ بشكل كبير، إلا أنه لا يتم الحديث حولها كثيراً، وهي حالة طبية يعاني فيها الرجل من نمو الأثداء بشكل مشابه لأثداء النساء، وذلك نتيجة لعدم التوازن الهرموني أو البدانة أو زيادة الوزن. وقد تتسبب هذه الحالة في كثير من الأحيان بالإحراج والإزعاج لصاحبها، وخاصة بالنسبة إلى الذكور صغار السن. لكن في حين أن الحل الجراحي المعترف به ذو النتائج المضمونة كان متوفراً منذ زمن طويل، إلا أن الكثير من المصابين به يشعرون بالخجل الشديد للذهاب وطلب المساعدة. وتسعى مجموعة إليت لجراحة التجميل اليوم إلى تسليط الضوء بشكل أكبر على هذه المشكلة التي قلّما يتم الحديث عنها.
تشير الإحصائيات في بحث سريع عبر محرك جوجل أن هناك أكثر من 26 ألف عملية بحث شهرياً من جميع أنحاء العالم تتضمن عبارة "أثداء ذكرية"، بما في ذلك 1300 من دولة الإمارات العربية المتحدة وحدها. ويعد هذا رقماً كبيراً ويدل على أنها حالة ربما تثير قلق صاحبها أكثر من حديثه حولها بشكل منفتح.
وهناك مسببين لحدوث حالة تضخم الأثداء لدى الرجال، حيث قد يحدث ’تثدي الرجل‘ نتيجة لاختلال هرموني أو ارتفاع في مستويات هرمون الأستروجين وانخفاض في مستويات هرمون التستوستيرون. أما السبب الآخر فقد يعود إلى نسبة الدهون الفائضة المخزنة في الصدر. ومن المهم في كلتا الحالتين معرفة أنها حالة طبيعية ويمكن معالجتها بشكل كامل تحت إشراف طبي.
وفي هذا السياق يقول د. آلن ريزاي، المستشار والجراح الرائد في مجال الجراحة التجميلية والترميمية: "قد يعاني نصف الرجال تقريباً من هذه الحالة في وقت ما من حياتهم بشكل عام. ويمكن أيضاً أن تعاود الحالة الظهور في وقت لاحق من الحياة، سواء لدى الأشخاص في منتصف العمر أو الأكبر سناً. وعادة ما تختفي حالة ’تثدي الرجل‘ التي تحدث في سن البلوغ من تلقاء نفسها. لكن عندما تحدث في وقت لاحق من العمر، يمكن أن تعزى المشكلة في كثير من الأحيان إلى الأدوية أو العلاجات من سرطان البروستات". من المهم التمييز بين أنواع حالة ’تثدي الرجل‘ المختلفة بهدف تحديد المسار الأفضل للعلاج. حيث يمكن أن يكون الثدي متشكلاً من الأنسجة الدهنية فقط أو من الأنسجة الغدية أو من كليهما معاً. لكن الحالة الأكثر شيوعاً هي تراكم الأنسجة الدهنية الناجمة غالباً عن البدانة.
وفي سعي منه لتسليط المزيد من الضوء على الحالات وكيفية حدوثها، يضيف د. ريزاي: "يعود السبب الرئيسي للحالة، وخاصة التي تحدث خلال سن البلوغ، إلى اختلال في توازن الأستروجين (وهو الهرمون الأنثوي) والتيستوستيرون (وهو الهرمون الذكري). وعندما ترتفع مستويات الأستروجين لدرجة كبيرة، يمكن أن تبدأ غدد الثدي بالنمو أيضاً. وفي حوالي 90% من الحالات تختفي الحالة من تلقاء نفسها مع سن الرشد، لكن المشكلة تبقى مستمرة لما بعد سن البلوغ مع الـ 10% المتبقية". ويكمل قوله: "عند الإصابة بتثدي الرجل خلال سن البلوغ، يحدث هذا عادة في سن الـ 13 أو 14 عاماً. ما يؤدي إلى شعور المراهق الذي بدأ يصبح مدركاً لذاته بالخجل الدائم في حال كانت الأثداء ظاهرة بوضوح. وقد يعاني أيضاً من بعض الحساسية والهشاشة وفقاً لمدى حجم الثدي". ويستطرد قائلاً: "وينصح بزيارة طبيب الأطفال لإجراء فحص بدني شامل للتأكد من عدم وجود أية أورام أو مشاكل في الغدة الدرقية أو أية حالة طبية أخرى قد تفسر سبب نمو الثدي. وبعد استبعاد الحالات الأخرى، غالباً ما يوصي الأطباء بالانتظار لبضعة شهور لرؤية ما إذا كان سيختفي الثدي من تلقاء نفسه. والخبر السار هو أنها ستختفي بالفعل في غضون 3 إلى 6 أشهر في معظم الحالات". ويكمل بقوله: "لا يحتاج معظم المراهقين إلى أي علاج من أجل حالة تثدي الرجل. لكن إذا كان ملمس الثديين طرياً للغاية ويشعر المريض بانزعاج كبير من حجم النمو الكبير، فقد يوصي الطبيب بتناول مجموعة جرعات من الأدوية والتي تعمل عادة عن طريق التدخل في نشاط هرمون الأستروجين داخل خلايا الثدي وبالتالي إيقاف النمو. وتشير الدراسات المنشورة إلى أن حوالي 60% من المرضى الذي يخضعون لهكذا علاج قد شهدوا تراجعاً كاملاً لحالة التثدي. لكن في الحالات التي لا ينجح فيها العلاج الدوائي، يمكن إجراء عملية استئصال للثدي أو شفط دهون لحل المشكلة".
وعند حدوث حالة ’تثدي الرجل‘ في وقت لاحق من الحياة، عادة ما يكون السبب أيضاً هو اختلال التوازن في الهرمونات، حيث يشرح الدكتور ريزاي قائلاً: "تحدث حالات اختلال في الهرمونات لدى الرجال الأكبر سناً ما يتسبب بإحداث الفوضى، حيث تنخفض مستويات هرمون التستوستيرون في حين ترتفع مستويات هرمون الأستروجين. وغالباً ما يصاحب ذلك زيادة في دهون الجسم ما يزيد من احتمالية الإصابة بهذه الحالة. كما يمكن لبعض الأدوية، وخاصة المستخدمة في علاج سرطان البروستات، أن تؤدي أيضاً إلى نمو حجم الثدي بشكل مفرط لدى الرجال. ويحاول الأطباء في مثل هذه الحالات تغيير الدواء المتسبب في نمو الثدي. لكن كما هو الحال لدى الذكور الأصغر سناً، يمكن اللجوء في حال فشل هذا العلاج في تحقيق النتائج المرجوة إلى الجراحة مثل تصغير حجم الثدي أو شفط الدهون أو إزالة الأنسجة الزائدة".
ويوضح الدكتور ريزاي أيضاً أن بعض الحالات تستدعي النظر في جوانب إضافية. فإذا كان هناك على سبيل المثال أنسجة غدية كبيرة، قد يتطلب الأمر إزالتها عن طريق الجراحة، وإذا كانت هناك كميات فائضة من الجلد فوق الصدر، قد يحتاج المريض عندئذ إلى شكل من أشكال عمليات رفع الثدي. وأياً كان المسبب وراء الإصابة بالتثدي، فإن العلاج الدوائي الذي يستهدف منشأ الحالة نادراً ما ينجح في تصغير حجم الثدي بالشكل الكامل. وتكون الجراحة بالنسبة إلى أولئك المرضى هي خيارهم الوحيد. وغالباً ما يكون من المفيد اللجوء إلى أطباء مختصين ومحترفين وذلك لأنهم سيعالجون المسألة من كافة الجوانب، الجراحية والبدنية والعاطفية أيضاً، للمصابين بتثدي الرجل.
ووفقاً للدكتور ريزاي، تجرى عملية تصغير الثدي تحت التخدير العام، ويحتاج المريض إلى أن يمضي الليلة في المشفى، وتستغرق العملية عادة ما بين 60 إلى 90 دقيقة. هناك العديد من الأوجه التي ينبغي النظر إليها عند التخطيط لإجراء جراحة. إذا كان هناك على سبيل المثال أنسجة غدية كبيرة، فقد يتطلب الأمر إزالتها عن طريق الجراحة، وإذا كانت هناك كميات فائضة من الجلد فوق الصدر، قد يحتاج المريض أيضاً إلى شكل من أشكال عمليات رفع الثدي. لكن في معظم الحالات كل ما يتطلبه الأمر هو عملية شفط للدهون. ويمكن لمعظم المرضى بعد إجراء العملية الجراحية العودة لمزاولة أعمالهم بعد أسبوع إلى أسبوعين واستئناف نشاطاتهم الاعتيادية في غضون شهر. ويتم تقييم جميع هذه الجوانب ومناقشتها بالتفصيل مع كل مريض أثناء الاستشارة الطبية.
وفي الختام يشرح الدكتور ريزاي أن المستقبل أمام المصابين بتثدي الرجل جيد للغاية، حيث لم تعد هناك أية حاجة اليوم للمعاناة في صمت. ولسوف يفاجأ معظم الرجال للغاية من الأعداد الكبيرة من الذكور الآخرين الذين يعانون من نفس المشكلة، مشكلة يمكنهم مناقشتها مع الطبيب أو الاستشاري المتخصص من دون أدنى حاجة للشعور بالإحراج، ومع احتمالية توفر الحل لمعظم الحالات، والسماح لهم بأن يتمكنوا في المستقبل من الاستمتاع بالحياة إلى أقصى الحدود، وربما حتى المشاركة في نشاطات رياضية، أو لمجرد القدرة على الاسترخاء بهدوء على الشاطئ، متحررين تماماً من القلق والخجل المستمر الناجم عن حالتهم السابقة. عندما تكون الحلول بسيطة ومتوفرة بسهولة، لا تخجل من حالة ’تثدي الرجل‘ بل تحداها إلى النهاية!
 
حول مجموعة إليت لجراحة التجميل:
يترأس الدكتور آلن ريزاي، المستشار والجراح الرائد في مجال الجراحة التجميلية والترميمية، "مجموعة إليت لجراحة التجميل"، والتي تعد العيادة الرائدة في الجراحة التجميلية والعمليات غير الجراحية في المنطقة.
وتوفر العيادة فريقاً من المحترفين ذوي الخبرة العالية لإجراء عمليات جراحية باستخدام أحدث التقنيات مع الحفاظ في نفس الوقت على الممارسات الأخلاقية للمهنة. ويلتزم الفريق ذو الكفاءة العالية بتقديم رعاية عالية الجودة في منشآت مجهزة على النحو الأمثل.
وبغض النظر عن نوع الخدمة، سواء كانت عملية جراحية أو تجميلية أو غير جراحية، فإن "مجموعة إليت لجراحة التجميل" توفر الرعاية الممتازة عبر الجمع بين المهارات والتقنيات الاستثنائية مع الاهتمام الشخصي والتفاني لتحقيق رفاه جميع المرضى.
 

أترك تعليقا

أرسل تعليقك
جميع حقوق النشر محفوظة - © 2017 إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الاشكال عن رأي موقع سعوديات