المقال السابق

وفاة والدة ليلى علوي بعد صراع مع المرض

المقال اللاحق

5 حيل بسيطة لتخفي عيوب مكياجك!

هكذا كان حجر السافير الأزرق عشق الأميرة ديانا في كل الأوقات

2017, 26 August, Saturday لا تعليقات
هكذا كان حجر السافير الأزرق عشق الأميرة ديانا في كل الأوقات
 
ليس لأن لعينيها بريقاً أزرق اللون يندر وجوده لدى باقي النساء ذوات العيون الزرقاء، بل كان عشق الأميرة الراحلة ديانا أكبر لأحجار السافير الأزرق لتختار على الفور خاتم خطبتها بحجر السافير ذي 12 قيراطاً والمرصّع بالماس الفاخر الذي يلمع الآن على إصبع كنّتها كيت ميدلتون.
فحكاية الأميرة ديانا مع أحجار السافير الزرقاء، وهي من الأحجار الكريمة، أكبر بكثير من مجرّد خاتمها الجميل الأزرق الرومنسي ولا يمكن أن تتلخّص في سنوات حياتها التي عاشتها كأميرة في قصر كينسينغتون قبل وفاتها عام 1997، فمجموعتها من المجوهرات المرصّعة بهذا الحجر كانت أكبر وأكثر إبهاراً على الإطلاق، ابتداءً من طقم السافير الذي تلقّته هديّةً في حفل زفافها الأسطوري من ضيف لم تلتقِه قط إلى البروش والدبوس الذي تحوّل بعدها إلى طوق ثم إلى قوس وضعته على جبينها بأسلوب معاصر وجريء كسرت فيه قواعد الأزياء في حينها.
هديّة الزفاف من ضيف لم تلتقِه قط
لعلها من أجمل قطع المجوهرات التي حظيت بها الأميرة ديانا في حياتها، فقد كانت هدية من أمير سعودي آنذاك، وكانت القلادة الوحيدة المرصّعة بالماس التي امتلكتها ديانا، الباقي كان استعارة وكانت هذه القطعة جزءاً من الهدايا التي تلقتها في زفافها وعددها 12 ألفاً. صمّمت الطقم دار Asprey وتألف من قلادة وقرطين وسوار وساعة، كلها مرصّعة بالماس والسافير مع سبع قطع من حجر السافير بقطع الأوفال.
السافير العربي الذي أعادت ابتكاره كيت ميدلتون
إنها زوج من قرطين يتألفان من حجر سافير أزرق من المملكة العربية السعودية ومرصّعين بعشرة أحجار من الماس، ارتدتهما ديانا حين وُلد الأمير هاري عام 1984 يُرجّح أنها كانت أحجار زائدة من حزام الساعة التي تلقّتها هدية، هذان القرطان كانا مع القطع التي ورثها الأمير ويليام وأهداها إلى كيت في الخطبة، حينها أضافت إليهما كيت ماسة لتجعلها منسدلة.
بروش السافير الأزرق الضخمة هدية الخطوبة من الملكة إليزابيث
هذه الحجرة الضخمة التي جاءت من مناجم سيريلانكا بدأت كبروش يخطف الأنفاس محاط بدورين من الماس كانت هدية الملكة إليزابيث الثانية بمناسبة خطوبة الأميرة ديانا على الأمير تشارلز، ولكن لأن ديانا كانت تشعر بأن البروش موضة قديمة ومرّ عليها الزمن، ارتدت هذه البروش مرتين فقط ثم حوّلتها إلى حجرة جميلة على الطوق مع اللؤلؤ ارتدتها حتى بعد فترة طلاقها مع فستان "الانتقام" الأسود ويبدو أنها القطعة التي اختارتها لتثير الغيرة في قلب تشارلز.
سوار السافير الأزرق من دودي الفايد
لأن ديانا كانت تعشق السافير الأزرق كان على دودي الفايد أن يكسب قلبها بسوار يخطف الأنفاس ارتدته في حفل العشاء الفاخر في واشنطن عام 1996، تضمّن السوار 8 قطع من حجر السافير بقطع بيضوي بينما نسّقت معه قرطين وسواراً من الأمير السعودي كهدية زفافها رغم طلاقها.
أحجار السافير التي تحوّلت إلى طوق ثم إلى عصبة رأس
استطاعت الأميرة ديانا تحويل بعض قطع المجوهرات التي حصلت عليها كهدية زفاف من الأمير السعودي إلى قطع مجوهرات أكثر عصرية على طوق مصنوع من المخمل الأزرق الداكن، من حجر كبير الحجم كان على خاتم إلى أحجار سفير كانت على حزام الساعة التي لم ترتدِها قط.
 

أترك تعليقا

أرسل تعليقك
جميع حقوق النشر محفوظة - © 2018 إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الاشكال عن رأي موقع سعوديات