المقال السابق

وجبات ضرورية لصحة العقل والجسم

المقال اللاحق

الموافقة على عقار جديد لمكافحة سرطان الجلد

هذه أبرز مسبّبات تصبّغ البشرة

2015, 30 July, Thursday لا تعليقات
هذه أبرز مسبّبات تصبّغ البشرة
ان اسمرار البشرة هو وسيلة طبيعية تحمي فيها بشرتنا نفسها جرّاء تعرّضها لأشعّة الشمس. فعند تواصل البشرة مع الأشعّة فوق البنفسجية، تُنتج الخلايا الصبغية الميلانين بكمّ زائد، وهو الصباغ الذي يعطينا اللون الأسمر، من أجل امتصاص الأشعّة الضارّة فوق البنفسجية وحماية الخلايا من التلف الداخلي.
لذلك، يمكن الاستنتاج أنّه كلّما كان اسمرارك أسرع، كنتِ بمأمن أكبر من تلف الخلايا، وقلّت نسبة تعرّضك لسرطان الجلد. أمّا إذا كانت بشرتك تحترق بسهولة وبسرعة، ولا تسمرّ أبداً، يجب أن تكوني أكثر حذراً من الشمس. ولكنْ هناك إيجابيّات وسلبيّات لكلا الحالتين، فإذا كنت تسمرّين بسهولة، تكونين أكثر عُرضة لفرط التصبّغ ولسواد البشرة.
و عندما يكون الجلد أكثر عُرضة لأشعّة الشمس، تضطّرب الخلايا الصبغيّة، فتُنتج الصبغة بشكل مفرط. قد يتساءل البعض "وما الضرر في ذلك"؟ خصوصاً وأنّ العديد من النساء سيسرّنّ من اسمرار بشرتهنّ، إلّا أنّ اضطراب الخلايا هذا قد يحدث تغييراً يؤدّي إلى بدء إنتاج المزيد من الميلانين بشكل دائم. 
المشكلة هي أنّ تفاعل الخلايا يختلف من واحدة إلى أخرى، إذ إنّ بعضها ينتج الميلانين أو اللون الزائد، وبعضها الآخر لا يقوم بهذه العمليّة، ما يؤدّي إلى ظهور بقع التصبّغ. وأسوأ من هذا، قد تتوقّف بعض الخلايا الصبغية عن العمل بسبب التعرّض المفرط لأشعّة الشمس، فتتحوّل إلى بيضاء، ولن تسمرّ أبداً.
الوقاية:
الشمس هي أكبر عدوّ للبشرة، وبينما يُعتبر التعرّض لكمّ معيّن من أشعّة الشمس مرغوباً فيه، إلا أنّ الأشعّة فوق البنفسجية ليست كذلك. وفي الحقيقة، تسرّع الشمس شيخوخة الجلد وتَشكّل التجاعيد، وتُسبّب بقع العمر والنمش، بالإضافة إلى اضطرابات التصبّغ وسرطان الجلد. لذا عليك بحماية جسمك من أشعّة الشمس قدر الإمكان لمنع تغيّر لون بشرتك، فارتدي الأكمام الطويلة القطنيّة لدى التعرّض لأشعّة الشمس القوية، وإذا كنت تفضّلين ارتداء أكمام قصيرة، احرصي على تطبيق واقٍ مناسب من الشمس، ليس على وجهك فقط، ولكنْ على ذراعيك أيضاً.
 

أترك تعليقا

أرسل تعليقك
جميع حقوق النشر محفوظة - © 2020 إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الاشكال عن رأي موقع سعوديات